نبأ – على الرغم من الشكاوى والانتقادات التي تقدّمها المنظمات الحقوقية بشأن انتهاكات حقوق العمال المقيمين في السعودية، إلا أن الأخيرة لا تزال ترتكب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق هذه الفئة، لتغدو كل حملات الترويج لإصلاحات في نظام الكفالة مجرد عناوين برّاقة لا تأثير حقيقي لها.
في آخر مستجدات هذا الملف، كشفت صحيفة ذا ساترداي ستاندار في تقرير نشر في السادس من فبراير احتجاز أكثر من 100 كيني في السعودية في مكان يُعرف باسم معسكر الترحيل في الرياض، وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية، مثل النوم على الأرض وتلقي وجبة طعام واحدة في اليوم داخل قاعة رطبة وحارة يصعب تحملها.
ووفق التقرير، ظهرت إحدى المحتجزات وهي تدعى Ann Njeri Kinyanjui، بيد مكسورة داخل الغرفة المغلقة حيث تتعرض لمعاملة قاسية. وأشار التقرير إلى امرأة كينية أخرى باسم Lucy Nyambura توفيت في الدمام بالسعودية داخل مركز الترحيل وسط ظروف غامضة.
في المقابل، يشير التقرير إلى أن الحكومة الكينية تبدو مترددة أو متخبطة في اتخاذ موقف حازم للدفاع عن مواطنيها، الأمر الذي أثار قلق الجالية الكينية في السعودية وداخل كينيا، ودفع إلى مطالب متزايدة بفتح تحقيقات مستقلة وضمان حماية حقوق العمالة المهاجرة.
وتعكس انتهاكات حقوق العاملين في السعودية مدى خطورة الواقع الذي يتجاوز الحالات الفردية ليشير إلى مشكلات بنيوية في أنظمة العمل والاحتجاز والحماية القانونية، خاصة بحق العمالة المهاجرين.
قناة نبأ الفضائية نبأ