أخبار عاجلة

استباحة إسرائيلية متواصلة للسيادة السورية: توغل بري في درعا وصمت مريب لـ “سلطة الجولاني”

نبأ – صعّد الاحتلال الإسرائيلي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، من انتهاكاته للسيادة السورية، مستغلا حالة التواطؤ التي تبديها “الإدارة المؤقتة” برئاسة أحمد الشرع – الجولاني والدعم الأميركي اللامحدود حيث نفذت قوات الاحتلال عملية توغل بري واسعة ترافقت مع قصف مدفعي وعمليات مداهمة وترويع للمدنيين.

وأفادت مصادر ميدانية بأن قوة إسرائيلية معززة بأكثر من 20 آلية ومركبة عسكرية، توغلت في عمق قرية “معرية” بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي. وفي انتهاك يعكس حجم التمدد الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، أقدمت قوات الاحتلال على مداهمة منازل المواطنين والعبث بممتلكاتهم، وسط تحركات ميدانية مريبة تكشف عن تنسيق غير معلن أو صمت مطبق من قبل قوات الشرع، التي تنشغل بحشد قواتها نحو الجبهات الداخلية بدلا من الدفاع عن حرمة التراب السوري.

هذا العدوان البري جاء بالتزامن مع قصف مدفعي شنه جيش الاحتلال من مواقع تمركزه في الجولان المحتل، استهدف الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الأوسط، في خطوة تهدف إلى فرض واقع أمني جديد على الحدود.

وتؤكد هذه التحركات العدوانية المتسارعة أن سلطات الجولاني، بصمتها وتخاذلها، باتت تشكل غطاء لتوسيع رقعة الاحتلال الإسرائيلي خارج فلسطين المحتلة، ومحاولة تحويل سوريا من قلعة للمقاومة إلى ساحة مفتوحة للاختراق الصهيوني، وسط غياب تام لأي موقف سيادي يحمي حدود البلاد من الأطماع التوسعية للاحتلال الإسرائيلي.