نبأ – في رسالة مدوية تفضح الوجه الإرهابي للسياسات الصهيونية الأميركية، كتب قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد على الخامنئي تدوينة قال فيها: “في سياسات الكيان الصهيوني قاتل الأطفال والإدارة الأميركية المعتدية على الطفولة، يظل الأطفال هم الضحايا الدائمين. أولئك الذين لا يحملون سلاحا ولا دخلَ لهم بالحرب”.
بهذه التدوينة، وضع السيد الخامنئي، العالم أمام حقيقة المجازر التي تستهدف الطفولة من فلسطين إلى إيران، مستحضرا مأساة الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي أعدمها الاحتلال بدم بارد في غزة وهي تستغيث، والطفلة الإيرانية ميلينا التي سقطت ضحية للإرهاب المدعوم أميركيا، ليرسم بدمائهما لوحة واحدة لضحايا الغطرسة العالمية.
هذا الربط يؤكد وحدة المصير بين الشعوب المقاومة في وجه آلة القتل التي لا تفرق بين طفل في غزة وآخر في كرمان أو طهران، طالما أن الهدف هو كسر إرادة الصمود.
وتأتي هذه التصريحات لتعري النفاق الدولي الذي يقوده البيت الأبيض، حيث تتباكى واشنطن على حقوق الإنسان بينما تمد الكيان الصهيوني بأحدث القنابل لتمزيق أجساد الأطفال في غزة، وتدعم الجماعات الإرهابية لزعزعة استقرار إيران.
إن دماء هند وميلينا، كما أشار القائد، هي الصرخة التي ستلاحق قادة الإرهاب العالمي في المحافل الدولية والتاريخية، وتثبت أن صراع الحق ضد الباطل لا يعرف الحدود الجغرافية، بل توحده دماء الأبرياء المسفوكة بأسلحة أميركية وقرارات صهيونية.
قناة نبأ الفضائية نبأ