نبأ – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، حربها الممنهجة على الوجود الفلسطيني، شاهرة سلاح الاعتقال والتنكيل بحق العمال الساعين خلف لقمة عيشهم.
وفي تصعيد جديد، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من العمال الفلسطينيين أثناء محاولتهم عبور حاجز “الزعيم” شرق القدس المحتلة، حيث تم إخضاعهم لتحقيق ميداني مهين وسط إجراءات عسكرية مشددة تحول هذا الحاجز إلى ثكنة للتنكيل اليومي وتعميق معاناة آلاف العائلات.
ولم تتوقف بلطجة الاحتلال عند حدود القدس، بل امتدت لتطال لقمة عيش المواطنين في نابلس حيث اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم قرية “اللبن الشرقية” بآليات عسكرية ثقيلة. وأفادت مصادر ميدانية بأن جيش الاحتلال نفذ عملية سطو مسلح استولت خلالها على عدد من سيارات الفلسطينيين الخاصة، في خطوة تهدف إلى شل حركة القرية وتكبيد الأهالي خسائر مادية فادحة، بالتزامن مع مداهمة المنازل وترويع الآمنين واعتقال الشاب إياد نظمي عويس.
تأتي هذه الجرائم المتزامنة لتكشف عن وجه الكيان الإسرائيلي الذي يخشى حتى العامل البسيط، ويحاول عبر سياسة الاعتقالات التعسفية كسر إرادة الصمود في الضفة والقدس.
قناة نبأ الفضائية نبأ