نبأ – في عملية غادرة تعكس الاستهتار الإسرائيلي بالسيادة اللبنانية والمواثيق الدولية، أقدمت قوة من جيش الاحتلال فجر اليوم الاثنين على تنفيذ عملية تسلل وقرصنة في بلدة الهبارية جنوب لبنان، أسفرت عن اختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا ومرجعيون، “عطوي عطوي”، بعد الاعتداء الهمجي على عائلته وترويع الآمنين في منزلهم.
وحمّلت الجماعة الإسلامية في بيان رسمي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة القيادي “عطوي”، واصفة العملية بأنها “فعل قرصنة” يهدف إلى إرهاب أهالي القرى الحدودية الصامدين ودفعهم للرحيل عن أرضهم قسرا. كما تساءل البيان عن توقيت هذه الجريمة، معتبرا إياها ردا صهيونيا محتملا على الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة اللبنانية إلى منطقة الجنوب وقضاء حاصبيا، في محاولة لضرب هيبة الدولة اللبنانية وتحدي سيادتها.
تأتي هذه الجريمة لتضاف إلى السجل الأسود للخروقات الصهيونية التي لم تتوقف منذ إعلان وقف إطلاق النار حيث يواصل الاحتلال اعتقال ما لا يقل عن 20 أسيرا لبنانيا في ظروف غامضة، ما يؤكد أن تل أبيب وبدعم من الإدارة الأميركية، لا تقيم وزناً لأي تعهدات، وتستمر في عدوانها ضد الشعب اللبناني ومقاومته.
قناة نبأ الفضائية نبأ