نبأ – كشف المتحدث باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي، عن تصعيد إسرائيلي خطير وممنهج في سياسة “الإبعاد” عن المسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أن سلطات الاحتلال تشن حملة واسعة تهدف إلى تقليص أعداد المصلين وفرض وقائع تهويدية جديدة داخل الحرم القدسي مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأوضح الرفاعي في تصريحات صحفية، أمس الاثنين، أن أعداد المبعدين المسجلة حتى الآن تتراوح بين 200 و300 شخص، لافتا إلى تعمد الاحتلال تبليغ العديد من هذه القرارات الجائرة عبر الهاتف أو تطبيق “واتسآب” للتمويه وتصعيب عمليات التوثيق القانوني. وأشار إلى أن محافظة القدس وثقت نحو 150 حالة إبعاد منذ بداية الشهر الماضي، في موجة تذكر بالإبعادات الواسعة التي شهدتها نهاية شهر رمضان المنصرم.
وبيّن المتحدث أن دائرة الاستهداف اتسعت لتشمل كافة الفئات الفاعلة في المسجد، حيث طالت قرارات الإبعاد حراس الأقصى، وموظفي الأوقاف الإسلامية، والنشطاء المقدسيين، والمرابطين والمرابطات، بالإضافة إلى الشيوخ والأئمة. ووصف الرفاعي هذه الإجراءات بأنها “إبعادات احترازية” تهدف لكسر إرادة المقدسيين ومنعهم من حماية مسجدهم في ذروة الموسم العبادي.
يُذكر أن إحصائيات السنوات الخمس الماضية تكشف عن وجه الاحتلال القبيح بصدور نحو 2630 قرار إبعاد، فيما سجل شهر يناير الماضي وحده نحو 300 حالة، مما يؤكد أن العدو يسابق الزمن لإحكام قبضته الأمنية على المسجد المبارك وتغيير هويته العربية والإسلامية وسط صمود أهل القدس.
قناة نبأ الفضائية نبأ