نبأ – قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 1,620 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى يوم الاثنين 9 فبراير 2026، أي على مدار 120 يوما أي 4 أشهر، ما أسفر عن استشهاد 573 فلسطينيا، بينهم 292 من الأطفال والنساء والمسنين، وإصابة 1553 آخرين.
وأكد المكتب، في بيان صحفي، أن هذه الخروقات تمثل انتهاكا جسيما ومنهجيا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتشكل خرقا صريحا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضا متعمدا لجوهر الاتفاق وبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.
وأضاف البيان أن الاحتلال اعتقل 50 فلسطينيا خلال الفترة نفسها، جرى اعتقالهم جميعا من داخل الأحياء السكنية وبعيدا عن الخط الأصفر.
وفيما يخص معبر رفح البري، أفاد المكتب بأن عدد المسافرين منذ بدء تشغيله يوم الاثنين 2 فبراير 2026 وحتى الاثنين 9 فبراير 2026 بلغ 225 مسافرا، بينهم 172 وافدا و26 مُرجعا. وذكر أن إجمالي عدد المسافرين خلال الفترة المذكورة بلغ 397 مسافرا فقط من أصل 1,600 مسافر يفترض سفرهم ذهابا وإيابا، بنسبة تقارب 25%.
أما بشأن شاحنات المساعدات والتجارة والوقود، فأوضح المكتب أن إجمالي ما دخل قطاع غزة بلغ 31,178 شاحنة من أصل 72,000 شاحنة كان من المفترض دخولها، بنسبة التزام بلغت 43%. وتوزعت الشاحنات على 17,945 شاحنة مساعدات، و12,402 شاحنة تجارية، و861 شاحنة وقود فقط من أصل 6,000 شاحنة وقود كان يفترض إدخالها، بنسبة التزام لم تتجاوز 14%، وبمعدل يومي بلغ 260 شاحنة. وأشار إلى أن البروتوكول الإنساني ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود يومياً، و50 شاحنة وقود يومياً إلى قطاع غزة.
وبيّن المكتب أن الاحتلال لم يلتزم بعدد من البنود الأساسية في البروتوكول الإنساني، من بينها إدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات، والالتزام بخطوط الانسحاب، وإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية، والمعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء، إضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية، وفتح معبر رفح بشكل كامل، واحترام قضايا الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين، وإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء، وتشغيل محطة توليد الكهرباء، والالتزام بحدود الخط الأصفر.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن استمرار هذه الخروقات والانتهاكات يمثل التفافا خطيراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الأوضاع الإنسانية، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمرت خلال فترة كان يفترض أن يسود فيها وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.
وطالب البيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، بما يساهم في معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
قناة نبأ الفضائية نبأ