نبأ – من عجائب هذه الدنيا أن الداعم الأول للإرهاب في العالم أصبح حاضرًا في المحافل الدولية لمحاربته، وسط تصفيق الحضور وإشادات المنظمين.
ففي بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية، استضافت السعودية في الرياض، بتاريخ 9 فبراير 2026، اجتماعًا لمسؤولين دبلوماسيين ودفاعيين من المجموعة المصغّرة للتحالف الأميركي ضد “داعش”، بحضور ورئاسة مشتركة من ممثلين أميركيين، وبمشاركة دولية واسعة.
وأكد الاجتماع أولويات التحالف، وفي مقدمتها حماية ونقل معتقلي داعش، وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، وإعادة دمج عائلات مخيمي الهول وروج بكرامة، مع تعزيز التنسيق مع دمشق وبغداد بشأن مستقبل الحملة في سوريا والعراق.
المشاركون رحّبوا بانضمام الإدارة الانتقالية في سوريا كعضوٍ رقم 90 في تحالف دحر داعش بحسب تعبيرهم. وأكد أعضاء التحالف استعدادهم للعمل عن كثب مع إدارة الشرع، وشجعوا الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.
وفي سياق متصل، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي كلام أحد المتطرفين وهو يشتري كتب السلفية من معرض الكتاب في دمشق حيث يجمع جناح كامل للكتب التي تحرّض على الطائفة الشيعية، ويقول في تصريح على قناة سورية الرسمية إن الرافضة لم يدخلوا الاسلام وفق وجهة نظر ابن تيمية، في أبرز مؤشر على أن الإرهاب فكر يتمدد في سوريا مهما رُفعت نخب الاحتفاء بهزيمته.
يشار إلى أن السعودية التي لطالما كانت داعمة للإرهاب ها هي اليوم تقدم نفسها راعيًا لاجتماع دولي للتحالف الأميركي ضد داعش والذي أصبحت إدارة الشرع جزءًا منه.
قناة نبأ الفضائية نبأ