أخبار عاجلة

حملة اعتقالات واسعة تطال 27 فلسطينيا من الضفة والقدس تحت وطأة التنكيل

نبأ – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، موجة جديدة من المداهمات الإرهابية والاقتحامات الواسعة التي استهدفت مدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الكيان لكسر إرادة الصمود الفلسطيني.

في القدس المحتلة، طالت الاعتقالات مواطنة فلسطينية من بلدة عناتا بتهمة واهية وهي “التحريض” على منصات التواصل الاجتماعي، وهو سلاح الاحتلال الجاهز لتكميم الأفواه المقدسية. وفي الخليل، لم يسلم العمل النقابي والخدماتي من الاستهداف، حيث اختطف الاحتلال رئيس مجلس قروي خشم الدرج في مسافر يطا، ضمن حملة شرسة في المحافظة أسفرت عن اعتقال أكثر من 10 مواطنين، بينهم 8 من بلدة يطا وحدها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال حولت منازل المواطنين في مخيم الجلزون ومخيم بلاطة ومدينة نابلس إلى ساحات تنكيل، حيث جرى تحطيم المحتويات واحتجاز العائلات لساعات في العراء تحت تهديد السلاح. وشهدت مدينة نابلس ومخيماتها (بلاطة والضاحية العليا) اعتقال عدد من الشبان، فيما طالت الاعتقالات فلسطينيين من بيت لحم وطولكرم وبلدة سبسطية التاريخية.

تأتي هذه الحملة، التي تخللها اعتداءات جسدية وتحقيقات ميدانية مهينة، لتؤكد أن الاحتلال يسعى بكل قوته إلى تحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم يومي عبر الاقتحامات المتكررة.

كما أن تصاعد وتيرة الاعتقالات في مناطق “مسافر يطا” والقرى المحاذية للمستوطنات يهدف بوضوح إلى تهجير السكان وتفريغ الأرض لصالح التوسع الاستيطاني، في وقت يقف فيه العالم صامتاً أمام خروقات الاحتلال الصارخة لكافة المواثيق الدولية.