نبأ – في رد حازم يكشف زيف البروباغندا الصهيونية التي تحاول استباق اللقاءات السياسية في واشنطن، فضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الدور المشبوه الذي تلعبه وسائل الإعلام التابعة للمليارديرة الصهيونية ميريام أديلسون، في إشارة إلى صحيفة “إسرائيل اليوم” مؤكدا أن هذه المنصات تعمل كأدوات تضليل لخدمة كيان الاحتلال.
وأشار عراقجي، في تدوينة له مساء الأربعاء، إلى أن وسائل الإعلام المرتبطة بأديلسون تعمدت نشر ادعاءات مثيرة تزعم أن إيران “خدعت” ترامب، وذلك قبل ساعة واحدة فقط من زيارة بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض. واعتبر الوزير الإيراني أن هذا التوقيت ليس مصادفة، بل هو محاولة مفضوحة لتسميم الأجواء وتحريض الإدارة الأميركية ضد طهران بناء على أكاذيب واهية.
ورداً على ادعاءات “الإعدامات” والترهيب التي تروجها أديلسون، وضع عراقجي الحقائق في نصابها، مؤكدا أنه لم تُنفذ أي إعدامات، ولم تُختتم أي إجراءات قضائية، بل تم العفو عن أكثر من ألفي سجين، وهو ما يعكس زيف الرواية الصهيونية التي تحاول تصوير الواقع الإيراني بشكل مشوه لتبرير سياسات “الضغوط القصوى”.
ودعا عراقجي الرأي العام، وحتى الرئيس ترامب نفسه، إلى التساؤل عن الجهة التي تخدمها أديلسون، مشيرا إلى أن ترامب أقر سابقا بـ “ولاءاتها الأساسية” للكيان الصهيوني.
وشدد عراقجي على ضرورة التفكير في المستفيد من هذه الروايات قبل تصديقها، مؤكدا أن المضلل الحقيقي هو من يحاول جر المنطقة نحو التصعيد عبر اختلاق الأزمات الإعلامية.
تعد ميريام أديلسون واحدة من الصهاينة المؤثرين في الولايات المتحدة. وتُعرف بكونها الممول الأكبر للحزب الجمهوري ولحملات ترامب، بشرط الالتزام بسياسات تخدم التوسع الاستيطاني الصهيوني. وتسخر وسيلتها الإعلامية بالكامل للدفاع عن نتنياهو ومهاجمة إيران ومحور المقاومة.
قناة نبأ الفضائية نبأ