أخبار عاجلة

السعودية تستغل الأزمة الروسية لتوسيع نفوذها النفطي عبر استحواذات جديدة

نبأ – في خطوة تعكس إصرار الرياض على استغلال الأزمات الدولية لتوسيع نفوذها النفطي، كشفت وكالة “رويترز” عن توقيع شركة “مداد” للطاقة المدعومة من النظام السعودي مذكرة تفاهم للاستحواذ على أصول تابعة لشركة “لوك أويل” الروسية.

تأتي هذه الصفقة في وقت ترزح فيه الشركة الروسية تحت وطأة عقوبات غربية مشددة، مما يضع الاستثمارات السعودية في مواجهة مباشرة مع التشريعات الدولية.

التوجه السعودي نحو هذه الأصول ينبع من رغبة في “اقتناص” فرص بأسعار مخفضة ناتجة عن عزلة موسكو الاقتصادية. وبدلا من الالتزام بالاستقرار المالي، يبدو أن الرياض تراهن على أصول مثقلة بالمخاطر الجيوسياسية، في محاولة لفرض واقع نفطي جديد يتجاوز التحذيرات الغربية.

وفي مؤشر على حجم التعقيد القانوني والمخاطر التي تحيط بالصفقة، كُشف أن المقابل النقدي سيُودع في “حساب ضمان” معلق، حيث لن تكتمل العملية دون الحصول على الضوء الأخضر من وزارة الخزانة الأميركية. هذا الارتهان للقرار الأميركي يضع السيادة الاستثمارية السعودية في موقف محرج، ويؤكد أن المغامرة النفطية الجديدة قد تصطدم بجدار العقوبات الصارمة التي تفرضها واشنطن على حلفاء الكرملين.