أخبار عاجلة

الجيش الأميركي يقتل 3 أشخاص في البحر الكاريبي بذريعة “مكافحة المخدرات”

نبأ – في فصل جديد من فصول الغطرسة العسكرية العابرة للحدود، أعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة أشخاص إثر قصف استهدف قاربا في البحر الكاريبي.

وأقرت القيادة العسكرية الأميركية، في بيان مقتضب عبر منصة “إكس”، أن العملية نُفذت يوم الجمعة الماضي، متكتمة كعادتها على هوية الضحايا أو الملابسات الدقيقة لعملية الاستهداف، مما يفتح الباب واسعا أمام التساؤلات حول قانونية هذه الهجمات التي تتم خارج نطاق القضاء وفي مياه دولية.

هذه الجريمة ليست معزولة، إذ تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة، حيث سبق للقوات الأميركية أن نفذت ضربة عسكرية على سفينة في شرق المحيط الهادئ أسفرت عن مقتل شخصين، في استعراض مستمر للقوة يضرب عرض الحائط بالسيادة الوطنية للدول والاتفاقيات الدولية.

وبينما تحاول واشنطن تسويق هذه العمليات العدوانية في منطقتي المحيط الهادئ والبحر الكاريبي كجزء من “جهود مكافحة تهريب المخدرات”، يرى مراقبون أن هذه الذرائع ليست إلا غطاء لفرض الهيمنة العسكرية وتحويل الممرات المائية الدولية إلى مناطق صيد للجيش الأميركي، في ظل غياب تام لأي تقارير مستقلة أو تحقيقات دولية تكشف حقيقة ما يجري في تلك البحار بعيدا عن الرواية الأميركية الأحادية.