نبأ – 15 عامًا والحراك لا يزال مستمرًا، رغم الاعتقالات والقمع والترهيب الخليفي إلا أن الشعب ثابت على مبادئ الثورة التي انطلقت في 14 فبراير. “15 عامًا ثابتون”.. هو ليس مجرد شعار إنما صدى لصوت شعب قرر أن يقول كلمته مدى الحياة.
حالةٌ من الشدّ والجذب بين رواية رسمية تزعم “ترسيخ الاستقرار” ورواية الشعب التي تقول إن جذور الأزمة السياسية لم تُعالج، وإن القمع والاعتقالات والقيود على التعبير والتجمع أبقت الاحتقان قائمًا.
وعلى امتداد السنوات الماضية، لم يختفِ الحراك بقدر ما أعاد تشكيل نفسه، محافظًا على رمزيته عبر تحركات متكررة تؤكد أن الثورة لا تزال حاضرة في الوعي العام. ومن أبرز هذه التحركات: إحياء الذكرى السنوية للثورة عبر تظاهرات متفرقة في القرى والبلدات، ووقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ومسيرات ليلية تعبيرًا عن مواقف سياسية داخلية أو إقليمية، إضافة إلى فعاليات رمزية مثل رفع الشعارات واللافتات، وإطلاق حملات إعلامية على منصات التواصل لتوثيق الأحداث. كما أخذ ملف الأسرى حيّزًا كبيرًا من اهتمام الناشطين الذين كرروا تنظيم وقفات ومطالبات إنسانية تتعلق بظروف الاحتجاز والرعاية الصحية وحق التواصل مع العائلات.
وفي قلب هذا المشهد، يظل صمود الأسرى في السجون الخليفية قضيةً محوريةً تؤكد شرعيّة الثورة واستمراريتها وتكشف جور النظام الخليفي الذي يسلب حرية أبنائه.
قناة نبأ الفضائية نبأ