نبأ – اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم السبت، أن مشاهد التنكيل والتعذيب والقمع الوحشي بحق الأسرى الفلسطينيين، بإشراف ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، تمثل جريمة حرب جديدة ومتكررة ومستمرة ومنهجية، وتؤكد الوجه البربري القبيح للكيان الصهيوني وحكومته المتطرفة.
وقالت اللجان، في تصريح صحفي، إن حالة الصمت الدولي على ما يتعرض له الأسرى من توحش وفاشية وإجرام لا سابق له في التاريخ، تكشف سياسة ازدواجية المعايير التي يمارسها المجتمع الدولي ومؤسساته المتخاذلة منذ بدء حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا بكل مكوناته.
ودعت لجان المقاومة كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لوقف الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الأسرى.
كما أهابت بجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 48، إلى تصعيد الحراك والإسناد دعما للأسرى ونصرة لقضايا الشعب العادلة.
قناة نبأ الفضائية نبأ