نبأ – مع اقتراب شهر الخير، وفي الأزقة الضيقة لقطاع غزة، يحاول الشاب الغزّي محمد أن يصنع نافذةً صغيرةً للفرح، ولو من بين الركام.
فبينما يمنع الاحتلال إدخال زينة رمضان إلى القطاع، لم يسمح محمد لهذا المنع أن يطفئ نور الشهر في قلوب الناس، وبين الخيام يرسم الأهلة والفوانيس، فتتبدّل ملامح التعب إلى ابتسامات.
رغم الألم وغياب الأحبة وضيق الحال، يصرّ محمد أن رمضان روحٌ لا تُمنع، وأن البهجة يمكن أن تولد من بين الركام، لتقول إن الحياة أقوى من الحصار.
قناة نبأ الفضائية نبأ