نبأ – في سياق التنافس السعودي-الإماراتي على النفوذ الإقليمي والاصطفافات التي تشهدها المنطقة بين كلا الطرفين، يتحوّل التسليح إلى أداة سباق بقدر ما هو حاجة دفاعية. فبدل أن يُبنى الردع على قاعدة صناعية محلية متماسكة وقدرة تشغيل مستقلة، تتجه السعودية تحت ضغط هواجس الأمن والتوزانات العسكرية والسياسية إلى تعظيم صفقات شراء الأسلحة دون تحقيق معادلات ردع حقيقية.
في آخر مستجدات هذا الملف، كشفت شركة صناعات الفضاء الكورية الجنوبية (KAI) عن مفهوم الطائرة المقاتلة التعاونية طائرة قتالية تعاونية متوسطة الحجم بدون طيار خلال فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 الذي أقيم مؤخراً في الرياض. وقد صُممت موكا كمنصة معيارية متعددة المهام، وهي قادرة على حمل أسلحة جو-جو، وذخائر هجوم أرضي دقيقة، ومركبات استطلاع ومراقبة واستخبارات.
ووفق تقرير نشر في موقع الدفاع العربي في 16 فبراير الجاري، طُورت موكا لتكون طائرة مساعدة لطائرة كاي كي إف-21 بوراماي (KAI KF-21 Boramae) الشبحية، والتي حظيت أيضًا باهتمام القوات الجوية السعودية والإماراتية. ويمكن تخصيص موكا لتلبية المتطلبات التشغيلية لكلتا القوتين الجويتين.
يشار إلى أن السعودية توصل تخصيص ميزانيات هاائلة على الأسلحة، فبالرغم من تراجع واردات السعودية من السلاح مقارنة بفترة 2015–2019، الا انها لا تزال ضمن كبار المستوردين عالميًا إذ تَصنّفها بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام رابع أكبر مستورد للأسلحة في فترة 2020–2024. كما تُظهر تقديرات المعهد أن السعودية بقيت أكبر مُنفق عسكري في الشرق الأوسط، والسابعة عالميًا في الإنفاق العسكري عام 2024 بنحو 80.3 مليار دولار.
قناة نبأ الفضائية نبأ