نبأ – دقت منظمة “أميركيون من أجل الديمقراطية في البحرين” ناقوس الخطر بشأن الأوضاع المأساوية التي تعيشها فئة “البدون” في الكويت، محذرة من تداعيات تحول البلاد إلى واحدة من أكثر بقاع الأرض حرارة على مستوى العالم. وأكدت المنظمة في بيان لها أن التغير المناخي المتسارع لم يعد مجرد أزمة بيئية عابرة، بل تحول إلى أزمة حقوقية عميقة تزيد من حدة عدم المساواة، حيث يدفع الأطفال من فئة البدون الثمن الأكبر نتيجة حرمانهم من أبسط مقومات العيش الآمن.
وأشار البيان إلى أن الأبحاث العلمية الميدانية أثبتت وجود ارتباط وثيق بين الارتفاع الحاد في درجات الحرارة وزيادة احتمالات الوفاة، وهو ما يضع عائلات البدون في مواجهة مباشرة مع خطر حقيقي على حياتهم.
وأوضحت المنظمة أن ظروف السكن غير الآمنة والبيئة المعيشية المتردية التي تفرضها سياسات التهميش تجعل هذه الفئة تفتقر إلى الوسائل الضرورية للحماية من القيظ الشديد، مما يحول فصول الصيف إلى تهديد وجودي مستمر للأطفال وكبار السن منهم.
وشددت المنظمة على أن تجاهل هذه المعاناة يمثل انتهاكا صارخا للحقوق الأساسية، داعية السلطات الكويتية إلى ضرورة الالتفات الفوري لهذه الفئة المهمشة ودمجها في خطط الاستجابة المناخية وتوفير الحماية القانونية والمعيشية لها. واعتبرت أن إنقاذ البدون من “جحيم الحرارة” يتطلب إرادة سياسية لإنهاء تهميشهم التاريخي، وضمان حقهم في بيئة صحية وآمنة كجزء لا يتجزأ من الكرامة الإنسانية التي يجب أن تُصان بعيدا عن أي حسابات قانونية أو سياسية ضيقة.
قناة نبأ الفضائية نبأ