نبأ – كشف نادي الأسير الفلسطيني عن فصول جديدة من الجرائم الممنهجة التي يقودها الوزير الصهيوني “إيتمار بن غفير” بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن الأخير أقدم على الدوس برجليه على رؤوس الأسرى خلال اقتحام وحشي لسجن “عوفر” يوم الجمعة الماضي.
وأوضح النادي، في بيان، أن عملية القمع التي استهدفت “القسم 26” نُفذت بتغطية إعلامية إسرائيلية مكثفة، حيث استُخدمت الكلاب البوليسية والقنابل الصوتية أثناء “الفحص الأمني” المسائي، في استعراض ترهيبي استمر نحو ساعة، ألقى خلالها بن غفير كلمات نابية ومهينة بحق الأسرى، تزامنا مع تصوير مقاطع فيديو لعمليات الإذلال بهدف كسب تأييد الشارع الصهيوني المتطرف.
ونقلت محامية نادي الأسير شهادات حية من داخل السجن، أكد فيها الأسرى أن قوات القمع أجبرتهم على إبقاء وجوههم ملاصقة للأرض تحت وطأة التهديد، بينما كان بن غفير يتبجح بدوس رؤوسهم وتصوير التنكيل بهم، في محاولة بائسة لتحطيم إرادة المناضل الفلسطيني والمساس بكرامته. وأشار النادي إلى أن هذه الممارسات تأتي في سياق حملة دعائية يقودها الوزير المتطرف للترويج لقانون “إعدام الأسرى”، الذي يسعى لإقراره في الكنيست، محولا السجون والمعسكرات إلى ساحات إبادة حقيقية أسفرت منذ بدء العدوان عن ارتقاء أكثر من 100 أسير ومعتقل تحت التعذيب والتجويع.
وشدد نادي الأسير على أن منظومة سجون الاحتلال تعمدت منذ عام 2023 بث صور وفيديوهات التنكيل كجزء من الحرب النفسية واستهداف الوعي الجمعي الفلسطيني، مؤكدا أن ما يظهر في هذه المقاطع ليس إلا جزءا يسيرا من الجحيم الذي يعيشه أكثر من 9300 أسير، بينهم 350 طفلا يعانون من سياسات التجويع والإهمال الطبي المعتمد. ودعا النادي المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لكسر سياسة الإفلات من العقاب وفرض عقوبات رادعة على قادة الاحتلال، والعمل الفوري على تمكين العائلات واللجان الدولية من زيارة الأسرى لوقف جريمة الإبادة المتواصلة خلف الأسوار.
قناة نبأ الفضائية نبأ