نبأ – تنفق السعودية نحو 32 مليار دولار على مشاريع ترفيهيّة في إطار الترويج لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، إلا أن هذا الإنفاق الهائل يثير تساؤلات متزايدة حول مدى جدواه ومردوده المالي.
وفي إطار الحديث عن الإنفاق السعودي على المشاريع الترفيهية، نشرت وكالة بلومبيرغ في 20 فبراير الجاري، أنه في قلب مشروع القدية افتُتحت مدينة سيكس فلاغز القدية سيتي، التي تضم لعبة Falcon’s Flight الأسرع في العالم، إلى جانب مرافق قياسية أخرى. ويتولى صندوق الاستثمارات العامة تمويل الجزء الأكبر من هذه الاستثمارات، مع خطط لإضافة حلبة فورمولا 1 ومناطق للرياضات الإلكترونية ومتنزهات مستوحاة من الأنمي.
ورغم الإقبال الجماهيري الكبير في الافتتاحات والمواسم، فإن العوائد لا تبدو متناسبة مع حجم الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي الضخم. فتكاليف الصيانة، واستقطاب العلامات العالمية، وتوفير بنية تحتية متكاملة في بيئة صحراوية، كلها عوامل ترفع النفقات إلى مستويات عالية، بينما يظل الطلب المحلي والسياحي غير كافٍ لتغطية التكاليف وتحقيق أرباح مستقرة، بحسب التقرير.
يشار إلى أنه في ظل المنافسة السعودية مع وجهات خليجية أخرى للترفيه، تبدو الخسائر مرشحة للتفاقم على المدى المتوسط. وبين مزاعم تحويل الرياض إلى مركز ترفيهي عالمي، وواقع الإيرادات المحدودة، يبقى الخطر الأساسي في تحقيق توازن مالي يوقف نزيف الإنفاق المتواصل.
قناة نبأ الفضائية نبأ