نبأ – يسلّط تحليل ميدل إيست آي الضوء على تحوّلٍ لافت في حسابات السعودية الجيوسياسية والرقمية، عبر رغبتها في استبدال كيان الاحتلال الاسرائيلي بسوريا كمسار عبور لكابل الألياف الضوئية الذي يربط السعودية باليونان ضمن مشروع ممر البيانات من الشرق إلى المتوسط (EMC) المُعلن عام 2022.
التقرير الذي نُشر في 19 فبراير الجاري، أشار إلى أن عرضاً تقديمياً لشركة الكهرباء اليونانية PPC يعود إلى نوفمبر 2025، لا يُظهر ربط سوريا بشبكة EMC ويبدو أن المسار المعروض يمر عبر الاحتلال ومياهه الإقليمية. كما ذكر التقرير أن السعودية تنظر أيضاً في مشروع كابل كهربائي مع اليونان يتجاوز الاحتلال باتجاه سوريا عبر خط نقل تيار مستمر عالي الجهد.
ونقل التقرير عن مستشار كابل الألياف الضوئية المقيم في الولايات المتحدة جوليان راول قوله: “كان هناك عدد من المشاريع التي خُطط لها للمرور عبر السعودية والأردن والاحتلال – وكان هذا أحدها”، في إشارة إلى أن الكابل ليس المشروع الوحيد الذي كان يمر عبر الأراضي المحتلة.
هذه الخطوة قد تضع أثينا في موقف حساس، إذ ترتبط بعلاقات استراتيجية وثيقة مع الاحتلال الذي يراها شريكًا في مواجهة تركيا شرق المتوسط.
وكانت شركة الاتصالات السعودية STC أعلنت في مطلع فبراير الجاري عن خطة استثمار بنحو 800 مليون دولار في البنية التحتية للاتصالات في سوريا، بهدف إنشاء شبكة ألياف بصرية تمتد لأكثر من 4500 كيلومتر لربط سوريا إقليمياً ودولياً.
قناة نبأ الفضائية نبأ