أخبار عاجلة

بالفيديو: حرس ابن سلمان ينتهك قدسية المسجد النبوي ويحول الروضة الشريفة إلى ثكنة أمنية

نبأ – في مشهد يعكس استخفاف السلطات السعودية بحرمة المقدسات الإسلامية وتفضيل أمن المسؤولين على هيبة بيوت الله، فجر مقطع فيديو متداول موجة عارمة من الغضب الشعبي والإسلامي، بعد ظهور عناصر فريق الحماية الخاص بمحمد بن سلمان وهم يدنسون الساحة الخارجية المحاذية للروضة الشريفة بسياراتهم وتحركاتهم المستفزة وسط المسجد النبوي الشريف.

ولم تكن هذه المشاهد، التي تخللها انتشار أمني كثيف وقيود مشددة منعت المصلين من الوصول إلى رحاب الروضة، مجرد إجراءات تنظيمية روتينية، بل اعتبرها ناشطون ومصلون استعراضا فجا للنفوذ ومسّا مباشرا بقدسية مكان تهفو إليه قلوب الملايين. وأثارت هذه “البلطجة الأمنية” سخطا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع المغردون على أن طهارة المسجد النبوي وهيبته يجب أن تتعاليا على أي ترتيبات استثنائية أو بروتوكولات حماية لشخصيات سياسية.

وأعاد هذا التعدي إلى الأذهان سلسلة من الانتهاكات السابقة التي تورط فيها بن سلمان، ومن أبرزها واقعة صعوده فوق سطح الكعبة المشرفة عام 2019، مما يؤكد وجود نهج متعمد لتهميش الرمزية الدينية للمقدسات لصالح البروباغندا الشخصية. و

إن التذرع بـ “الأمن” لا يمكن أن يبرر تجاوز الخطوط الحمراء المرتبطة بحرمة المسجد النبوي، ومن يعجز عن دخول بيوت الله كعامة المسلمين بخشوع وتواضع، لا يحق له تحويلها إلى ساحات عسكرية ترهب الزوار وتخدش حياء المكان.

وفي ظل هذا التمادي، يرتفع صوت الشارع الإسلامي بأسئلة مشروعة ومحرجة: من يتحمل مسؤولية حماية قدسية الحرمين قبل حماية المسؤولين بالسلطة؟ وكيف يمكن تبرير هذه المشاهد المستفزة التي تُقدم “هيبة الحاكم” على “هيبة المقام النبوي”؟ إن ما جرى في المدينة المنورة اليوم هو طعنة جديدة في خاصرة السيادة الدينية التي يدعيها النظام، ويكشف الوجه الحقيقي لإدارة تعتبر المقدسات مجرد “عقار” يخضع لسطوة العسكر.