نبأ – أكد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبدالملك الحوثي، أن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في نكث الالتزامات بمساندة كاملة من “الضامن الأميركي” الذي وصفه بأنه شريك أصيل في كل الجرائم والعدوان والمؤامرات التي تستهدف المنطقة.
وخلال محاضرة رمضانية مساء الأحد، حذر السيد الحوثي من التصعيد الخطير ضد المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن القيود الجديدة التي تفرضها سلطات الاحتلال على عدد المصلين هي خطوة عدائية خطيرة جدا. وأوضح أن الهدف النهائي للمستوطنين هو تدمير المسجد الأقصى كمعلم إسلامي واستبداله بـ “هيكلهم المزعوم”، محذرا من محاولات الاحتلال إيصال الأمة إلى حالة من اللامبالاة تجاه هذه الجرائم.
وتعليقا على تصريحات السفير الأمبركي لدى كيان الاحتلال “هاكابي”، رأى قائد أنصار الله أن هذه المواقف تعبر بوضوح عن سياسة إدارة ترامب وتوجهات واشنطن الداعمة لسيطرة العدو على المنطقة وشعوبها وثرواتها. وأشار إلى أن العدوان مستمر في غزة عبر القتل والتجويع والنسف، وفي الضفة عبر الانتهاكات الجسيمة، وفي لبنان عبر الغارات الجوية رغم كل “الاتفاقيات والضمانات” الزائفة.
ودعا السيد الحوثي الأمة إلى إدراك حقيقة أنها مستهدفة من الطغيان الإسرائيلي الأميركي المكشوف الأهداف، مؤكدا أن طريق النجاة الوحيد هو الاعتصام بالله والمواجهة. كما نبه من الرهان على المسارات السياسية الاستهلاكية، معتبرا أن تجربة السلطة الفلسطينية مع اتفاقيات “أوسلو” وما تبعها من تهجير وتدمير في الضفة، تثبت أن الرهان على هذه المسارات هو “تعليق للآمال على سراب”، وأنه لا مناص أمام الأمة إلا السعي للتخلص من هذا العدو.
قناة نبأ الفضائية نبأ