أخبار عاجلة

الشيخ نعيم قاسم يوجّه رسالة إلى مجاهدي المقاومة: ثابتون على درب النصر أو الشهادة

نبأ – وجّه الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية، حيّا فيها صمودهم وثباتهم في مواجهة العدوان، مشيدا بتضحياتهم ومكانتهم الرفيعة.

وفي مستهل رسالته، أكّد الشيخ قاسم أنّ مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي تُعد من أشرف الأعمال وأعلاها شأنا، لما تمثّله من دفاع عن حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة. وأشار إلى أنّ المجاهدين يرتكزون على الإيمان والصلاح، ويستمدّون من ذلك قوةً وبصيرةً في ميادين المواجهة.

وأوضح أنّ ساحات القتال تشهد على شجاعة المقاومين وبأسهم، مستلهمين نهج النبي محمد (ص) في الثبات وعدم التراجع أمام الضغوط، مهما بلغت التحديات.

ولفت إلى أنّ المقاومة تواجه الإجرام الصهيوني والطغيان الأميركي بثباتٍ لا يتزعزع، مؤكّدًا أنّها تقف في موقع الدفاع المشروع عن الأرض والوجود واستقلال الوطن، ضمن معركة “العصف المأكول”.

وشدّد على أنّ التاريخ سيسجّل تضحيات المقاومين كأنموذج إنساني نبيل، مشيرًا إلى أنّ هذه التضحيات، بما فيها دماء الشهداء والجرحى وعطاءات الأهالي، تشكّل رصيدًا لاستمرار مسيرة المقاومة وتحقيق أهدافها.

وأكد الشيخ قاسم أنّ أدوات الضغط التي يستخدمها الأعداء لن تُسقط المقاومة، لأنّها تستمد قوتها من إيمانها وعدالة قضيتها، لافتًا إلى أنّ الميدان هو الذي يحسم المعركة.

كما أشار إلى أنّ خيار المقاومة بعد فترة من إفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية، أثبت جملة من الحقائق، أبرزها شجاعة المقاومين في الصبر والالتزام، ودقة الإعداد للمعركة، والقدرة على مفاجأة العدو وإحباط خططه، إلى جانب مرونة الانتشار والتحرك في الميدان.

واعتبر أنّ الحل يكمن في وقف العدوان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى مناطقهم، مع بدء عملية الإعمار.

وختم رسالته بالتأكيد على استمرار المقاومة في طريقها مهما بلغت التضحيات، معبّرًا عن اعتزازه بالوقوف إلى جانب المجاهدين، ومشاركتهم روحهم الإيمانية التي تتطلع إلى التحرير والعزة.