نبأ – كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأحد، عن مقتل مجند من “حرس الحدود” التابع لكيان الاحتلال، إثر إصابته بطلقة نارية مباشرة في الرأس، في حادثة جديدة تعكس حالة التخبط والفوضى الأمنية التي تعيشها صفوف القوات الصهيونية.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن المجند القتيل، الذي كان لا يزال في مرحلة التدريب، سقط داخل منزله برصاص صديقه وهو جندي في جيش الاحتلال. ورغم محاولات التعتيم الأولي، أشارت المعطيات إلى أن الحادث وقع نتيجة “العبث بالسلاح”، حيث أُعلن عن مقتل المجند على الفور في مكان الحادث قبل وصول فرق الإسعاف.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددا على تزايد حالات القتل غير العملياتي في صفوف جيش الاحتلال حيث اعترف الاحتلال مؤخرا بمقتل 151 من جنوده وضباطه خلال عام 2025 في ظروف متنوعة، شملت حوادث سير وعمليات أمنية، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في حالات الانتحار والأمراض النفسية الناتجة عن ضغوط المواجهات الميدانية. وهي أرقام تثير الشكوك حول دقتها اذا ما تتبعنا سير عمليات المقاومة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة. وإن محاولة تصوير مقتل الجنود كحوادث عرضية بعيدة عن الميدان، تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية الروح المعنوية المنهارة في صفوف قواته، والهروب من الاعتراف بالفشل الأمني والعسكري.
قناة نبأ الفضائية نبأ