نبأ – أبحرت سفن أسطول الصمود العالمي من برشلونة الإسبانية، متجهة إلى قطاع غزة، في خطوة تعكس اتساع رقعة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني المحاصر.
هذا التحرك لا يُعد مجرد رحلة بحرية، بل يحمل رسالة أخلاقية وسياسية إلى العالم، مفادها أن الحصار المفروض على غزة يجب أن ينتهي، وأن معاناة المدنيين لا يمكن أن تُترك للنسيان.
وانطلقت عشرات القوارب التي تقل ناشطين من نحو 70 دولة، بينهم عاملون في المجال الإنساني ومتطوعون مدربون على أساليب اللاعنف، وسط حضور جماهيري واسع رفع الأعلام الفلسطينية وردد الهتافات الداعمة.
وأكد المنظمون أن الهدف من هذه المبادرة هو كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية، إلى جانب تسليط الضوء على معاناة سكان القطاع، فيما شددت شخصيات مشاركة على أن الصمت الدولي تجاه ما يجري لا يمكن اعتباره حياداً، بل تواطؤاً.
ويضم الأسطول قرابة 2000 مشارك، في امتداد لمحاولات سابقة اعترضتها القوات الإسرائيلية، ما يعكس إصرارا دوليا متصاعدا على مواجهة الحصار وإيصال صوت غزة إلى العالم، ليبقى البحر شاهداً على إرادة الشعوب في كسر القيود وفتح أفق الحرية.
قناة نبأ الفضائية نبأ