أخبار عاجلة

منصة يهودية: لوبيات صهيونية بواشنطن تحاول ترميم الخلاف السعودي-الإماراتي

نبأ – في واشنطن، لا تُترك الخلافات الخليجية لتُحَلّ داخل الخليج وحده، بل تدخل على خطّها دوائر ضغط صهيونية لحماية مصالح كيان الاحتلال الإسرائيلي.

فبحسب موقع “جويش إنسايدر”، في 22 مِن فبراير، استقطب ما سُمّي بـ”عشاء شبات”، والذي رعَته وزارة الخارجية الأميركية، سفيرَي الإمارات والسعودية، وكبار مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب. اللّافت أنّ الاستضافة كانت للمبعوث الأميركي الخاصّ لمكافحة ما يُسمّى “مُعاداة الساميّة”، الحاخام يهودا كابلون، في مزجٍ مقصود بين الرمزية الدينية وتوجيه السياسة.

هذه الطاولة الواحدة، تُقرأ كمسعى “ترميم علاقات”، بين الرياض وأبوظبي، بعدما اتّسع الشرخ بينهما في ملفات اليمن والسودان والبحر الأحمر. أمّا الهدف غير المُعلن، وفق منطق اللوبيات، هو منع تحوُل الخلاف السعودي-الإماراتي إلى صدامٍ يُربك خرائط التطبيع والتنسيق الأمني الذي يخدم تل أبيب. كما أنّ جمْع الطرفَين تحت سقفٍ أميركي-يهودي، يمنح واشنطن ورقة ضغط.. مَن يلتزم “التهدئة” يُكافأ بالنفوذ، ومَن يخرج عن الخط يُعاقَب بالعزلة.

هكذا تتحوّلُ اللقاءات إلى قنواتِ تفاوُضٍ ناعمة، تُدار فيها الحسابات الكبرى في الخفاء. وفي المُحَصِّلة، لا يبدو “عشاء الشبات” مجرّد مناسبة بروتوكولية، بل مُحاولة لصياغة توازناتٍ جديدة، تُقدَّم فيها المصالح الإسرائيلية على حساب استقلال القرار العربي.