أخبار عاجلة

ترامب يجدد لغة التهديد الجوفاء: محاولة يائسة لابتزاز طهران قبيل المفاوضات

نبأ – في محاولة جديدة لممارسة “الإرهاب السياسي” وفرض إملاءاته قبيل المحادثات المرتقبة، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات عدائية جديدة، داعيا إيران إلى إبرام اتفاق بشروطه، ومهددا بأن فشل المفاوضات سيكون يوما سيئا للغاية بالنسبة لطهران.

هذه التصريحات، التي تعكس الغطرسة الأميركية في إدارة الملفات الدولية، تهدف بوضوح إلى الضغط على صانع القرار في إيران، الذي أثبت بصموده أن لغة التهديد لا تزيد الجمهورية الإسلامية إلا تمسكا بحقوقها المشروعة.

وفي سياق محاولاته لملمة التخبط داخل إدارته، نفى ترامب الأنباء التي تحدثت عن معارضة قادة عسكريين، ومنهم الجنرال دانيال كين، لأي مواجهة مع إيران. وفي تناقض صارخ يجمع بين الادعاء بالرغبة في السلام وبين التلويح بالقوة، زعم ترامب أن “النصر سيكون سهلا” في حال المواجهة، وهو ادعاء ينم عن جهل عميق بالقدرات الدفاعية الإيرانية وتطور قوة الردع التي جعلت من أي مغامرة أميركية في المنطقة انتحارا عسكريا وسياسيا.

كما حاول ترامب التنصل من تقارير سابقة حذرت من اندلاع حرب شاملة، واصفا إياها بـ “الخاطئة”، في محاولة لترميم صورته أمام الرأي العام وتصوير نفسه بمظهر القوي الذي يمسك بزمام الأمور وحده. إلا أن الحقيقة التي يدركها العالم في عام 2026 هي أن إيران، التي تجاوزت أصعب مراحل الحصار، لن تقبل باتفاق يسلبها سيادتها أو يعطل برنامجها النووي السلمي، وأن تهديدات ترامب ليست سوى “قنابل صوتية” تهدف لرفع سقف التفاوض أمام صلابة الموقف الإيراني.