أخبار عاجلة

معركة “باب الرحمة” تتجدد: الاحتلال يستهدف شرق الأقصى بمركز شرطة جديد

نبأ – في تصعيد إسرائيلي جديد يتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، حذرت مؤسسة القدس الدولية من فصل جديد من فصول العدوان يستهدف المسجد الأقصى، مؤكدة أن ما يجري هو محاولة مكشوفة لاقتطاع الساحة الشرقية للمسجد وفرض واقع تهويدي جديد عبر “عسكرة” المصليات والخلوات.

وكشفت المؤسسة عن جريمة ارتكبتها قوات الاحتلال حيث أقدمت على كسر أقفال “دار الحديث الشريف” الواقعة بين مصلى باب الرحمة وباب الأسباط، في خطوة عدوانية تهدف إلى استباحة المكان ومنع ترميمه، تمهيدا لتحويله إلى مقر إضافي لشرطة الاحتلال.

ويأتي هذا الاعتداء استكمالا لمخطط قديم بدأ بالاستيلاء على الخلوة الجنبلاطية عام 1982، وصولا إلى نشر دوريات عسكرية مكثفة داخل باحات المسجد منذ مارس 2024.

وترى المؤسسة أن استهداف “دار الحديث” هو بمثابة إعلان حرب جديد على “مصلى باب الرحمة”، الذي استعاده المرابطون بدمائهم وصمودهم في هبة 2019. ويهدف الاحتلال من هذا التصعيد إلى تفريغ الساحة الشرقية من المصلين والحراس، لتأمين طقوس المستوطنين التلمودية وفرض التقسيم المكاني كأمر واقع لا رجعة عنه.

وأمام هذا التغول الصهيوني، وجهت المؤسسة نداء عاجلا إلى جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية، بضرورة النفير العام وشد الرحال وتكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى طيلة أيام الشهر الفضيل، مع التركيز على إعمار المنطقة الشرقية لإحباط مخططات الاقتطاع.

كما طالبت المؤسسة شعوب الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القوى الحية والعلماء، بالارتقاء لمستوى الحدث وجعل حماية هوية الأقصى عنوانا للتحرك الشعبي والميداني، مؤكدة أن الصمت على هذه الانتهاكات يمنح الاحتلال الضوء الأخضر للمضي قدما في تدمير هوية القدس الإسلامية.