نبأ – شنت سلطات الاحتلال حملة استهداف واسعة وممنهجة ضد الوجود الفلسطيني في المسجد الأقصى المبارك، حيث أصدرت خلال الأيام القليلة الماضية أكثر من 300 قرار إبعاد بحق مواطنين مقدسيين، شملت أئمة وخطباء ونشطاء ومرابطين، في محاولة لتفريغ المسجد وتغييب الأصوات المدافعة عن إسلاميته.
وفي أحدث هذه القرارات، أصدرت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، قرارا بإبعاد الشابين بلال سرحان وحاتم جبر العباسي، من بلدة سلوان، عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر. كما طالت هذه الإجراءات القمعية رموزا دينية ووطنية، وتزامنت مع إعادة اعتقال الأسير المحرر أمير القيسي بعد مداهمة منزله في بلدة الزعيم شرق القدس المحتلة والعبث بمحتوياته.
من جانبه، وصف هارون ناصر الدين، عضو المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول مكتب شؤون القدس، هذه القرارات بأنها جريمة عدوانية متجددة وتعد سافر على قدسية المسجد الأقصى. وأكد ناصر الدين أن استهداف العلماء والأئمة يهدف بوضوح إلى تسهيل تمرير مخططات التقسيم الزماني والمكاني وبناء “الهيكل المزعوم”.
وشدد القيادي في الحركة على أن سياسة الإبعاد لن تنجح في ثني المقدسيين عن الرباط، بل ستزيدهم إصرارا على التمسك بحقهم الخالص في المسجد، محذرا قادة الاحتلال من مغبة الاستمرار في هذا النهج، ومؤكدا أن القدس ستبقى محور الصراع وقبلة المقاومة.
ووجه ناصر الدين نداء لأبناء الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية لتكثيف التواجد والرباط في ساحات الأقصى وتحدي قرارات الإبعاد. كما طالب الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية بالتحرك العاجل للجم العدوان الصهيوني وتوفير الدعم لتعزيز صمود المقدسيين في وجه آلة البطش.
قناة نبأ الفضائية نبأ