أخبار عاجلة

 ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البحرين:ندعو شعوب الخليج إلى إعلان رفضهم القواعد الأجنبية والضغط على أنظمتهم للتحرّر من عبوديّة ترامب ونتنياهو

نبأ – توجه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالتهنئة إلى شعب البحرين وعموم المسلمين، وخصوصا العلماء ومراجع الدين، وإلى قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

وشدد المجلس السياسي في الائتلاف على التمسك بالهوية والثقافة القرآنية التي يتميز بها المجتمع البحريني، من خلال انتشار المجالس القرآنية في القرى والبلدات، باعتبارها مدارس روحية وتربوية في مواجهة ما وصفه بالتحديات الممنهجة ضد هوية المجتمع. واعتبر أن هذه المجالس أمانة يجب حفظها وتوريثها للأجيال، في ظل ما سماه مشاريع رسمية تستهدف تشويه الثقافة والانتماء، مؤكدا مفهوم المقاومة القرآنية في مختلف الميادين.

ودعا المجلس شعب البحرين إلى المشاركة في فعاليات اليوم الوطني لطرد القاعدة الأميركية من البحرين وأسبوع التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران حتى 27 فبراير الجاري، معتبرا أن المناسبة تجسيد عملي لمعاني شهر رمضان في مناهضة الوجود الأجنبي. وأشار إلى أن هذا اليوم الذي أعلنه الائتلاف في أول جمعة من رمضان منذ عام 2017، يكتسب أهمية مضاعفة مع ما وصفه بانكشاف دور القواعد الأجنبية في مشاريع العدوان وانتهاك السيادة الوطنية، لافتا إلى أن العدوان على إيران في يونيو/حزيران 2025 والتهديدات المتواصلة لها يثبتان أن القواعد الأميركية في البحرين والخليج تمثل تهديدا لأمن المنطقة، داعيا الشعوب الخليجية للضغط على أنظمتها لفك الارتباط بالمحور الأميركي-الصهيوني، ورافضا سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

واستهجن المجلس مشاركة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في الاجتماع الأول لما يسمى “مجلس السلام” الذي عُقد في واشنطن برئاسة ترامب، معتبرا أن هذه المشاركة لا تمثل الشعب البحريني وقواه الحية، التي أعلنت رفضها للمجلس واعتباره مجلسا للاستعمار والهيمنة. وأكد أن الشعب يواصل المطالبة بإلغاء التطبيع وإغلاق القواعد الأجنبية، معتبرا أن أي دور يقدمه النظام في قطاع غزة يشكل خدمة للأجندة الأميركية وتكريسا للاحتلال.

وختم المجلس السياسي بيانه بالقول إن مشاركة حمد في مجلس ترامب جاءت استجابة لإملاءات أميركية صهيونية، ورغبة من آل خليفة في تعزيز التحاقهم بالمحور الأميركي في ظل التصدعات داخل مجلس التعاون الخليجي، معتبرا أن النظام يسعى لضمان حمايته الخارجية في مواجهة الأزمات الإقليمية وتصاعد الرفض الشعبي الداخلي بسبب سياساته.