نبأ – شهدت مناطق لبنانية في الأيام الأخيرة جولةً لافتة للسفير السعودي وليد البخاري، فقد تنقّل في عكار وطرابلس شمالًا بين مرجعيات ونواب، وسط أسئلة عن خلفيات التوقيت مع اقتراب الانتخابات النيابية.
هذه الحركة جاءت بالتوازي مع حضور سعودي أوسع في الشأن اللبناني، بينها مجيء الموفد السعودي يزيد بن فرحان بهدف ما وصفته وسائل إعلام لبنانية “متابعة تطورات الملف اللبناني”.
وفي سياق اقتراب الاستحقاق النيابي، تُقرأ هذه اللقاءات كمحاولة “لشدّ العصب” وإعادة ترتيب البيت السني وتوحيد الإيقاع السياسي شمالاً، تحت عنوان لقاء رمضاني.
ويرى مراقبون أن الرياض تعود إلى العمل على الساحة الشمالية بوصفها الخزان الأبرز للتمثيل السني، خصوصاً مع استمرار فراغ المرجعية بعد تعليق رئيس حكومة لبنان السابق سعد الحريري عمله السياسي، وما يرافق ذلك من إعادة فرز داخل الشارع السني.
الجدير بالذكر أنه لا يمكن فصل هذه الحركة عن سوابق ضغطٍ وتراجعٍ ثم عودة: من قرار وقف دعم تسليح الجيش عام 2016 كإشارة عقابية، إلى اختطاف الحريري في الرياض عام 2017 بالإضافة إلى أزمة وزير الإعلام السابق جورج قرداحي وسحب السفير السعودي في 29 تشرين الأول 2021، ثم إعلان عودته في 7 نيسان 2022.
قناة نبأ الفضائية نبأ