نبأ – شهدت الأسواق الخليجية أداءً متبايناً في 24 فبراير الجاري، لكن السعودية كانت الأضعف بفعل مخاوف مالية متزايدة انعكست سريعاً على شهية المستثمرين للمخاطر. فقد تراجع المؤشر العام للسوق السعودية تاسي بنحو 0.6% بعد ارتداد محدود في الجلسة السابقة، مع اتساع عجز الموازنة على أساس ربع سنوي نتيجة ارتفاع النفقات. وجاءت الخسائر واسعة النطاق، إذ هبط سهم الاتصالات السعودية بنحو 1.7%، وتراجع سهم أرامكو بنحو 0.6%، ما عزّز الانطباع بأن الضغوط ليست محصورة في قطاع واحد.
ووفق ما كشفته وكالة رويترز نقلاً عن مصادر تجارية، باعت أرامكو عدة شحنات من النفط الخام من محطة غاز الجافورة البالغة تكلفتها 100 مليار دولار إلى شركات أمريكية كبرى وشركة تكرير هندية، وذلك قبل أول عملية تصدير متوقعة في وقت لاحق من هذا الشهر. ويقرأ المستثمرون هذه التحركات كإشارة إلى سعي الشركات لزيادة التدفقات النقدية وتنويع منافذ البيع وسط تقلبات السوق ونقص السيولة.
الجدير بالذكر أن مؤشرات الأزمة المالية في السعودية تظهر بوضوح في الآونة الأخيرة اتساع العجز، وتسارع الإنفاق المرتبط بالمشاريع الضخمة، وانصياع إيرادات الدولة لأسعار النفط، إضافة إلى تزايد الاعتماد على التمويل وإصدارات الدين واستنزاف الاحتياطيات الأجنبية.
قناة نبأ الفضائية نبأ