أخبار عاجلة

الكشف عن كمين صاروخي أربك البنتاغون: الدفاعات اليمنية طوقت مقاتلات إف-16 وقاذفات بي-2 في سماء صنعاء

نبأ – في إقرار رسمي عكس حجم المأزق العسكري الذي واجهته واشنطن في معركتها الخاسرة ضد اليمن، كشفت وسائل إعلام تابعة لوزارة الحرب الأميركية “البنتاغون” عن تفاصيل ليلة مرعبة عاشتها أطقم مقاتلات “F-16” فوق الأراضي اليمنية.

التقرير الصادر عن مجلة القوات الجوية والفضائية الأميركية كشف أن الدفاعات الجوية اليمنية نفذت “كمينا صاروخيا” محكما في مارس 2025، أطبق الحصار على الطائرات الأميركية بستة صواريخ “أرض-جو”، لتتحول تلك المقاتلات التي توصف بأنها “فخر الصناعة” من وضعية الصياد إلى فريسة محاصرة لم يفصلها عن الموت المحقق سوى 15 ثانية فقط.

هذا التطور النوعي لم يكن مجرد صدفة ميدانية، بل عكس اختراقا استخباراتيا يمنيا واسعا، حيث كانت القوات المسلحة اليمنية على علم مسبق بتحركات القاذفات الإستراتيجية “B-2 Spirit”، مما مكنها من نصب شرك تقني وتكتيكي تجاوز أنظمة الإنذار المبكر والتشويش الأميركية المتطورة. واعتراف الطيارين “ويليام باركس” و”مايكل بليا” بسماع هدير الصواريخ اليمنية أسفل أجنحة طائراتهم يجسد حالة الرعب التي باتت تفرضها “معادلة الردع اليمنية” في سماء المنطقة

ونقلت المجلة عن أحد الطيارين قوله: “الصاروخ اليمني مرّ أسفل جناح الطائرة مباشرة، وكان قريبا بما يكفي لنسمع هديره.. وهي لحظة لا تزال عالقة في ذهني”.

يؤكد التقرير أن قدرة الدفاعات الجوية اليمنية على ملاحقة مقاتلات “F – 16” السريعة والذكية وتجاوز أنظمة التشويش المتطورة فيها، تؤكد أن صنعاء انتقلت من مرحلة “الدفاع السلبي” إلى مرحلة “الكمائن الجوية المعقدة” التي تستهدف الطائرات المأهولة وغير المأهولة على حد سواء.

وأمام هذا الفشل الذريع في تحييد القدرات اليمنية، كشف التقرير عن حالة من التخبط القيادي في “البنتاغون”، تجلت في قرار غير مألوف بنقل إدارة العمليات الجوية إلى قيادة العمليات الخاصة المشتركة في “فورت براغ”.

إن هذا الارتباك القيادي، مقترنا بسقوط أكثر من عشر طائرات من طراز “MQ-9” سابقا، يؤكد أن سماء اليمن باتت “ثقبا أسود” يبتلع التكنولوجيا الأميركية ويسقط هيبتها، في ملحمة تثبت أن التفوق التقني لا يصمد أمام عبقرية المقاومة والإيمان بالسيادة الوطنية.