أخبار عاجلة

أبوظبي توظف أذرع طحنون بن زايد للسيطرة على 600 مليار دولار من الرساميل الغامضة

نبأ – تسعى أبوظبي جاهدة لفرض هيمنتها على حركة الرساميل الخاصة في المنطقة عبر إطلاق منصات مالية تخدم أجندة الدائرة الضيقة في السلطة، حيث تبرز شركة “فينستريت” الناشئة، المدعومة من الشركة العالمية القابضة التابعة لطحنون بن زايد المالية، كأداة جديدة تهدف لتحويل العاصمة الإماراتية إلى “سمسار عالمي” يتحكم في تدفقات الأموال.

وبحسب موقع “سيمافور”، تحاول هذه المنصة استغلال وجود نحو 600 مليار دولار من الأصول الخاصة في أوروبا وآسيا التي تبحث عن مخارج استثمارية، لتعرض نفسها كواجهة “منظمة” في سوق عالمي يفتقر للشفافية، مما يثير التساؤلات حول طبيعة هذه الأموال ومدى رغبة النظام في توفير ملاذات آمنة لتدفقات نقدية بعيدة عن الرقابة الدولية الصارمة.

إن محاولات “فينستريت” للتحالف مع كبار مديري الأصول في العالم وتصوير أبوظبي كـ “ملتقى طرق” للسيولة العالمية، لا تعدو كونها استراتيجية لتعميق نفوذ النظام وتحويله من مجرد مستثمر للأموال إلى وسيط ومتحكم في حركة الثروات العابرة للحدود. ورغم الضجيج الإعلامي حول البنية التحتية لـ “سوق أبوظبي العالمي”، تظل هذه الطموحات مرهونة بالقدرة على جذب تداولات حقيقية، مما يكشف أن الهدف الحقيقي قد يكون تلميع صورة النظام وإظهاره كمركز مالي عصري، بينما الواقع يشير إلى تزايد احتكار المقربين من السلطة للمشهد الاقتصادي وتوظيف التكنولوجيا المالية لتعزيز قبضتهم على مفاصل المال والنفوذ تحت غطاء “الابتكار”.