نبأ – تواصل السعودية تصعيد تحركاتها في الصومال لمواجهة ما تعتبره تهديدًا مباشرًا من التحالف الإماراتي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة تعكس سعي الرياض للحفاظ على مصالحها الإقليمية ومواقعها الاستراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي التفاصيل، ذكر تقرير لمركز الدراسات العربية في واشنطن نشر في 26 فبراير الجاري أن السعودية وقّعت اتفاق تعاون عسكري مع الحكومة الصومالية في 9 فبراير الجاري، يشمل التدريب وتطوير القدرات الدفاعية وتقديم الدعم الفني للقوات الصومالية وتزويد الجيش الصومالي بأنظمة اتصالات ومراقبة حديثة. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان كيان الاحتلال الإسرائيلي دعم مشاريع انفصالية كـ صومالي لاند، مع سعي أبو ظبي لتعزيز نفوذها عبر جهات غير حكومية، ما أثار قلق الرياض وأجبرها على تعزيز وجودها العسكري والسياسي في المنطقة.
هذه التحركات السعودية في مقديشو تأتي في وقت تحاول فيه الرياض البحث عن تحالفات إقليمية في مقابل النفوذ المتنامي للإمارات والكيان الصهيوني، مع تأجج الصراع السعودي الإماراتي في اليمن والسودان.
ومع استمرار السعودية في تعزيز حضورها العسكري وتوسيع صفقاتها في الصومال، يبقى التساؤل: هل ستنجح الرياض في مواجهة التمدد الإماراتي الإسرائيلي وحماية مصالحها في القرن الأفريقي؟
قناة نبأ الفضائية نبأ