نبأ – دخل التوتر بين كابول وإسلام آباد مرحلة أكثر خطورة، مع تبادل رسائل عسكرية مباشرة وتصريحات حادة من الجانبين، في ظل احتدام المواجهات على طول خط ديورند الحدودي.
فقد حذّر وزير الداخلية الأفغاني سراج الدين حقاني من تداعيات ما وصفه بتصرفات القيادة العسكرية الباكستانية، معتبرا أن استمرارها سيقود إلى مزيد من التصعيد.
بدوره، أعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن الضربات التي طالت أهدافا داخل العمق الباكستاني، بما فيها العاصمة، جاءت ردا على قصف استهدف كابول، مؤكدا أن بلاده قادرة على الرد بالمستوى نفسه، مع التشديد على أن كابول لا تسعى إلى توسيع رقعة الصراع لكنها لن تقبل المساس بسيادتها.
وفي السياق ذاته، شدد قائد الجيش الأفغاني على جاهزية القوات لنقل المواجهة إلى الداخل الباكستاني إذا استمرت محاولات زعزعة الاستقرار، مؤكدا أن أي انتهاك سيُقابل برد مباشر.
في المقابل، دعت وزارة الخارجية الباكستانية السلطات الأفغانية إلى إنهاء ما سمّته حالة الإفلات من العقاب التي تتيح، بحسب تعبيرها، لعناصر مسلحة تنفيذ هجمات انطلاقا من الأراضي الأفغانية. كما نقلت وسائل إعلام باكستانية أن قواتها دمرت عشرات الآليات العسكرية والمواقع الحدودية الأفغانية، وأحكمت السيطرة على نقاط أخرى خلال الاشتباكات الأخيرة.
قناة نبأ الفضائية نبأ