نبأ – في خطوة تعكس إصرار السلطات السعودية على المضي في سياسة القبضة الأمنية وتغييب الرموز الدينية والفكرية، شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واسعة في محافظة القطيف، طالت كوكبة من العلماء والشباب دون أي مبررات قانونية أو مذكرات توقيف رسمية.
وأكدت مصادر محلية أن الحملة استهدفت بشكل مباشر كلاً من: السيد حسن اليوسف، والشيخ عبدالجليل السمين، والشيخ حسن الحداد، والشيخ حسين النشمي، حيث تم اقتيادهم إلى جهات مجهولة وسط مخاوف جدية على سلامتهم في ظل سياسة “الإخفاء القسري” المتبعة.
توقيت هذه الحملة ليس عفويا، بل هو استغلال مفضوح من قبل الرياض لانشغال الرأي العام العالمي بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران ولبنان لتنفيذ أجندات انتقامية ضد أبناء القطيف.
وتأتي هذه الاعتقالات لتضاف إلى سجل أسود من الإعدامات التعسفية والملاحقات التي تهدف إلى إرهاب المجتمع وتجريده من قياداته الروحية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
قناة نبأ الفضائية نبأ