أخبار عاجلة

استباحة إسرائيلية للجنوب السوري: 48 توغلا في شهر واحد وصمت مخز لإدارة الشرع – الجولاني

نبأ – وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع 48 توغلا بريا وجويا نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريفي القنيطرة ودرعا خلال شهر فبراير الجاري فقط في تصعيد خطير يعكس استفراد الكيان الصهيوني بالأراضي السورية.

وتأتي هذه التحركات العدوانية لتؤكد أن كيان الاحتلال بات يرى في الجنوب السوري ساحة مفتوحة لتنفيذ أجنداته الأمنية والتوسعية دون رادع، مستغلا حالة التفكك والارتهان التي تعيشها البلاد.

ولم تتوقف العربدة الصهيونية عند حدود الاختراق الجوي، بل شملت توغلات برية مكثفة ترافقت مع أعمال تجريف واسعة للأراضي الزراعية وتدمير ممتلكات المدنيين، بالإضافة إلى إقامة حواجز عسكرية مؤقتة داخل العمق السوري. كما طالت هذه الاعتداءات مدنيين سوريين تعرضوا للاعتقال التعسفي، في محاولة لفرض “منطقة عازلة” تخدم أمن المستوطنات الشمالية على حساب السيادة السورية وكرامة المواطن.

ويبرز الصمت المطبق لإدارة “أحمد الشرع – الجولاني” كأحد أخطر ملامح هذا المشهد. فبينما تُنتهك الحدود وتُجرف الأراضي ويُعتقل المواطنون، تكتفي الحكومة بالوقوف موقف المتفرج، ما يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة التفاهمات السرية أو حجم العجز الذي تعاني منه هذه السلطة أمام الإملاءات الإقليمية والدولية. إن غياب أي رد فعل رسمي أو تحرك دبلوماسي يضع حكومة الشرع في خانة “المتستر” على قضم الأراضي السورية، ويفضح زيف ادعاءات الحفاظ على الثوابت الوطنية في ظل ارتهان القرار للخارج.