أخبار عاجلة

صنعاء تحذر من “قرصنة” سعودية للثروات السيادية: الاتفاقيات المشبوهة باطلة والرد على نهب الموارد قادم

نبأ – وجّهت الحكومة اليمنية تحذيرا شديد اللهجة للنظام السعودي من مغبة الاستمرار في استهداف السيطرة على الثروات السيادية والنفطية للشعب اليمني. وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبد الواحد أبوراس، أن العاصمة صنعاء تتابع بدقة كافة التحركات الاستحواذية للرياض، معتبرا إياها انتهاكا صارخا للسيادة وجزءا من مخطط “النهب المنظم” الذي تديره قوى التحالف السعودي الأميركي.

وأوضح أبوراس في تصريح صحفي أن الرياض تعمد إلى توظيف أدواتها المأجورة والمجموعات الموالية لها لتمرير اتفاقيات “مشبوهة” تهدف إلى قضم الموارد الوطنية تحت غطاء شرعية زائفة. وشدد على أن أي اتفاق يمس الثروات اليمنية بعيدا عن حكومة صنعاء هو باطل ولا قيمة قانونية له، مؤكدا أن الشعب اليمني هو صاحب الحق الحصري والوحيد في إدارة موارده وتحديد خياراته الاقتصادية، ولن يسمح بتحويل ثرواته إلى غنائم حرب لصالح الخزينة السعودية.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن النظام السعودي، بإيعاز من واشنطن، يواصل سياسة التصعيد بدلا من الجنوح للسلام ورفع الحصار، متبعا ذات النهج الأميركي القائم على شن الحروب لنهب الشعوب وإضعافها اقتصاديا. وبين أبوراس أن منع اليمنيين من استغلال ثرواتهم الطبيعية هو هدف استراتيجي للعدوان لإبقاء اليمن تحت الوصاية والارتهان، وهو ما لن يقبله الأحرار في اليمن.

واختتم أبوراس تصريحه بالتأكيد على أن اليمن لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات المساس بلقمة عيش أبنائه، وأن الجهوزية عالية لصون هذه الثروات وحمايتها بكافة الوسائل المتاحة.