نبأ – أبدت وزارة الخارجية الإيرانية موقفا واضحا إزاء التطورات المتسارعة على الحدود بين باكستان وأفغانستان، معربة عن بالغ القلق والأسف حيال التصعيد العسكري الذي اندلع بين البلدين الجارين، وما خلّفه من تداعيات أمنية وإنسانية مقلقة.
وفي بيان صدر مساء الجمعة، شدد المتحدث باسم الخارجية اسماعيل بقائي على ضرورة إطلاق حوار عاجل ومباشر بين إسلام آباد وكابول، لاحتواء الموقف ووقف دوامة العنف، مؤكدا أن استمرار الاشتباكات لا يخدم مصالح أي من الطرفين، بل يفاقم حالة عدم الاستقرار في محيطهما الإقليمي.
وأوضح أن النزاع الدائر لم يقتصر أثره على الخسائر البشرية والأضرار المادية داخل باكستان وأفغانستان، بل امتدت انعكاساته لتطال أمن المنطقة ككل، محذّرا من أن تعميق المواجهة سيؤدي إلى تعقيد المشهدين الأمني والإنساني بصورة أكبر.
وجدد الدعوى إلى احترام سيادة الدولتين ووحدة أراضيهما، وضبط النفس والابتعاد عن أي خطوات من شأنها تأجيج التوتر. كما أعلن استعداد الجمهورية الإسلامية للمساهمة في تقريب وجهات النظر، وتيسير مسار حوار بنّاء يفضي إلى وقف كامل للاشتباكات والتوصل إلى تفاهم يضمن الاستقرار على المدى البعيد.
ويأتي هذا الموقف في ظل اشتباكات غير مسبوقة تشهدها الحدود المشتركة بين باكستان وأفغانستان منذ مساء الخميس، في تصعيد هو الثاني من نوعه منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
قناة نبأ الفضائية نبأ