نبأ – ندّد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالبحرين بحملة الاعتقالات التي شنّها الكيان الخليفي وطالت أعدادا كبيرة من المواطنين والمواطنات، على خلفية رفضهم العدوان الأميركي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، ومطالبته بإغلاق القواعد الأميركية.
ولفت إلى أن حملات الاعتقال والتشهير والإرهاب الأخيرة تأتي في أجواء ذكرى حملات مشابهة شنّها آل خليفة وآل سعود في مارس2011، وخاصة بعد دخول ما تسمّى بـ “قوات درع الجزيرة” إلى البحرين، قائلا إن جريمة التعذيب والتشهير، ولا سيّما بحقّ الحرائر المعتقلات هي استمرار لنمط راسخ من الاضطهاد والاستهداف الطائفي الذي طبّقه آل خليفة منذ احتلالهم البلاد.
وأعرب عن فخره واعتزازه بالأحرار والحرائر الذين تعرّضوا للاعتقال والتشهير بأمر مباشر من ملك البحرين الذي عجز أمام هبّة الشعب في وجه العدوان الأميركي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية.
وأكّد المجلس السياسيّ أنّ شعب البحرين لن يتخلّى عن قيمه الدينية والوطنية، ولن يتراجع قيد أنملة عن مواقفه في تأييد مقاومة العدوان الأميركي الصهيوني وقواعدهم وأوكارهم التجسسية، كما عبر عن ذلك في إحيائه يوم القدس العالمي.
وجدّد دعوته إلى جميع القوى الوطنيّة الشريفة في البحرين وفي عموم دول الخليج إلى الإمعان في فهم طبيعة الصراع الدائر في المنطقة، وتحديد الاتجاه والخيار من دون رهبة أو تردد، كما دعا شعوب الخليج ونخبه وقواه إلى الالتحاق العاجل بشعب البحرين، وأن يلبوا معه نداء البراءة من ترامب ونتنياهو والحكّام المطبعين المشاركين في العدوان على الجمهوريّة والمقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن.
قناة نبأ الفضائية نبأ