أخبار عاجلة

وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية: الأسرى يواجهون أقسى مراحل التنكيل والتجويع داخل السجون

نبأ – أكدت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة أن يوم الأسير الفلسطيني يأتي هذا العام في ظل أوضاع هي الأصعب والأقسى التي يمر بها الأسرى داخل سجون الاحتلال، بالتزامن مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من عدوان مستمر.

وأوضحت الوزارة في بيان أن السجون تشهد تصعيدا غير مسبوق، حيث يتعرض الأسرى لسياسات التجويع والتعذيب والإهمال الطبي والعزل الانفرادي، إضافة إلى الحرمان من الحقوق الأساسية، مشيرة بشكل خاص إلى معتقلي غزة الذين يواجهون الإخفاء القسري في مراكز احتجاز سرية، بينها معتقل “سدي تيمان”.

وبيّنت أن عدد الأسرى يتجاوز 9600 أسير، بينهم 350 طفلا و84 امرأة، إضافة إلى نحو 3500 معتقل إداري، في ما اعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي، محذرة من مخاطر تشريعات الإعدام التي تهدد حياتهم.

كما لفتت إلى وجود أكثر من 1200 أسير يعانون أمراضا مختلفة، بينهم 35 حالة سرطان، في ظل القتل البطيء نتيجة الإهمال الطبي، مؤكدة ارتقاء عشرات الشهداء داخل السجون منذ أكتوبر 2023، ما رفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 326، بينهم 89 منذ بدء الحرب الأخيرة.

وأشارت إلى أن حملات الاعتقال اليومية لا تزال مستمرة، خاصة في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب اعتقالات واسعة في غزة خلال العمليات البرية، مع استمرار سياسة إخفاء معلومات مئات المعتقلين.

وطالبت الوزارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها، والكشف عن مصير معتقلي غزة، ووقف ما وصفته بجرائم التعذيب، داعية المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق في الانتهاكات واعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأكدت في ختام بيانها أن قضية الأسرى ستبقى محورا أساسيا في النضال الفلسطيني، مجددة التزامها بالعمل حتى تحريرهم.