نبأ – كشفت حسابات لناشطين من القطيف عن تصعيد أمني جديد في المنطقة، مع عودة انتشار نقاط التفتيش في الشوارع والطرق الرئيسية، في مشهد يعيد إلى الأذهان أجواء عام 2011.
ورصدت مصادر ميدانية تحويل المحاور الحيوية في المنطقة إلى مناطق معزولة أمنيا حيث تم تثبيت حواجز دائمة على شارع الخليج وكوبري الجش، إضافة إلى تطويق الطرق الواصلة بين العوامية وكل من صفوى والقديح، وتكثيف التواجد الأمني على طريق سيهات–النابية ومنطقة الكورنيش، وصولا إلى الجسر الرابط بين صفوى ورأس تنورة.
هذا الحشد العسكري، الذي يتزامن مع حملة الاعتقالات المسعورة التي طالت رجال الدين والعاملين في قطاع الطاقة بالأحساء والقطيف خلال الأيام الماضية، يؤكد أن نظام الرياض قد اتخذ قرارا برفع مستوى المواجهة مع الأهالي. وإن انتشار الحواجز المؤقتة نهارا وليلا وتوقعات تثبيت المزيد منها، ليس إلا محاولة بائسة لفرض سياسة الترهيب وكسر إرادة أبناء المنطقة، وتكريس واقع العسكرة الذي بات السمة الأبرز لتعامل النظام مع أي حراك مطلبي أو وجود يعارض توجهات الديوان الملكي.
قناة نبأ الفضائية نبأ