نبأ – قالت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين إن الناشط السعودي سعود الفرج واجه الاعتقال والتعذيب ثم أُعدم، بعد مطالبته بإصلاحات ديمقراطية في المملكة. واعتبرت المنظمة أن قضيته تمثل ثمن المعارضة السياسية.
وأضافت أن منظمات حقوقية وجهات تابعة للأمم المتحدة اعتبرت احتجازه تعسفياً ودعت إلى إطلاق سراحه، لكن تلك الدعوات لم تُنفذ وفق ما ورد في بيانها، مشيرة إلى أن إعدامه تم رغم المطالبات الدولية المتكررة. وتعيد قضية الفرج تسليط الضوء على تعامل السلطات مع ناشطي الحراك الشعبي، إذ شارك في احتجاجات سلمية وطالب بإصلاحات، قبل أن يجد نفسه في مسار طويل من الانتهاكات انتهى بتنفيذ حكم الإعدام بحقه، في قضية يرى مراقبون أنها تعكس توظيف القضاء كأداة لتصفية الأصوات المعارضة.
وتشير إحصاءات حقوقية إلى أن السعودية نفذت خلال العام الماضي أكثر من 350 عملية إعدام، في رقم غير مسبوق، حيث جرى تبرير عدد كبير منها ضمن ما يُعرف بالحرب على المخدرات، رغم تقارير تؤكد أن العديد من القضايا شابتها خروقات قانونية واعتماد على اعترافات منتزعة تحت التعذيب.
قناة نبأ الفضائية نبأ