السعودية تحتجز عاملًا هنديًا بسبب ديون وأسرته تُناشد لإطلاق سراحه ومعرفة مصيره

نبأ – في انتهاك جديد بحقّ العمّال الأجانب، تحتجزُ السعودية عاملًا هنديًا في أحد سُجونها، وسط مُناشدات عائلته لإطلاق سراحه ومعرفة مصيره.

***

إسماعيل دانداراكولي، هنديٌّ يُدير متجرًا لغسيل الملابس في السعودية منذ 27 عامًا، بات قابعًا في السجن منذ تسعة أشهر، رغم عُمره البالغ 65 عامًا، ومُعاناته مِن مرض السكّري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مُواجهته لتحدياتٍ كثيرة أثناء احتجازه، تتعلّق بظروف لاإنسانية على الإطلاق.

القصة بدأت مِن انتكاسة مالية، أدّت إلى اقتراض اسماعيل مالًا مِن شخصٍ هنديّ وآخَر مصري. ثمّ لم يتمكّن الرجل مِن مواصَلة عمَله، ما دفعَ صاحب المتجر إلى طرده.
مسلسلُ البُؤس وجدَ طريقَه على يد الدائن المصري الذي رفعَ قضيةَ احتيالٍ لدى السُلطات المحلية ضدّه. ونتيجةً لذلك، ألقَت الشُرطة السعودية القبض على اسماعيل، وجعلَت أفراد عائلته في شتات.

وعلى وجه السُرعة، كتبت ابنته رسالة إلى وزارة الخارجية الهندية تحثّهم فيها على التدخل لضمان إطلاق سراح والدها، مؤكّدةً أنّ والدها لم يرتكب أيّ مخالفات جسيمة، بل اقترضَ 15 ألف ريال مِن شخص قدّم فيه شكوى، على الرغم مِن سَداد والدها لجزءٍ منَ المبلغ، واحتجاجه على الفائدة التي أدرجَها الدائن كرسُوم في شكواه، والتي تُعتبَر ربًا في الشريعة الإسلامية.

مُناشدات مسموعة ومكتوبة، تقف حتى اللّحظة عاجزةً أمامَ براثن المملكة القاتم سجلّها بحق الإنسان وحقوقه المسلوبة، لا سيّما بحق العمالة الأجنبية والمُمارسات المروِّعة بحقّها.