مُطوَّلًا نُوقش مفهوم “العمل اللّائق” في سلاسل التوريد إلى السعودية، حيث تكشّفَت انتهاكات صارخة بحق العمّال، لا سيّما في قطاع البناء، لكنْ وعلى الرغم مِن ذلك، وزير المالية الباكستاني محمد أورنغزيب تحدّث عن دعم بلاده للمملكة في مجال الموارد البشرية، في 17 مِن فبراير الجاري، على هامش مؤتمر اقتصادات الأسواق الناشئة الذي استمر ليومين في مدينة العُلا بالسعودية.
الوزير المُنبهِر بتأثير الرياض على سوق العمل في إسلام آباد مِن خلال التحويلات المالية، تجاهلَ شكاوى العمّال الباكستانيين، والتي مِن بينها سُوء المعاملة، والترحيل القسري، والاحتجاز التعسفي، إضافةً إلى الحرمان منَ المأكَل والمَشرَب والراتب. ويعمل في السعودية أكثر مِن مليونَي باكستاني في البلاد، معظمهم يعود إلى وطنه مُحَمَّلًا بأمراضٍ صحية ونفسية.
يُذكر أنّ تقارير سابقة تحدّثت عن ابتزاز المملكة لباكستان، فالأُولى أعفَت إسلام آباد مِن مدفوعاتٍ نفطية بالغة 1.2 مليار دولار لمدة عام كامل، طمعًا بمقابل.
فهل يكون التعاون الباكستاني – السعودي المفتوح، شكلًا جديدًا مِن أشكال العبودية الحديثة؟
قناة نبأ الفضائية نبأ