نبأ- في إطار البحث عن آلية لمكافحة المخدرات استقبل وزير الداخلية السعودي عبد العزيز بن سعود معاون رئيس جهاز الاستخبارات في الحكومة المؤقتة السورية موفق دوخي، يرافقه مدير إدارة مكافحة المخدرات خالد عيد.
وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يتعلق بالتعاون بين البلدين في مجال مكافحة المخدرات وتعقب مروجيها. وذلك وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية – واس.
لقاء فتح الباب على تساؤلات حول استمرار تدفق هذه المواد المخدرة رغم تغيير النظام السابق الذي كانت توجه له السعودية الاتهامات بالمتواطئ والترويج وتسهيل وصول هذه المواد إليها.
ولكن اليوم ومع تبدّل السلطات وتسلّم الجماعات الموالية لتركيا الحكم في سورية وسيطرة إسرائيل وتدخلها وعدوانها واحتلالها لبعض المناطق وتوغلاتها في أخرى، فإن علامات استفهام تطرح حول حقيقة الاتهامات وأساسها، ومسار هذه الشحنات والمستهدف منها والغطاء الذي يحميها.
فأي مباحثات يجريها عبد العزيز بن سعود مع من (بشكل او بآخر) يمرر المخدرات إلى السعودية وبغطاء تركي إسرائيلي؟