نبأ – استكمالًا لمسلسل الإهمال الحكومي وسُوء إدارة موسم الحجّ، اعتمدَت السُلطات السعودية بشكلٍ مُتزايد هذا العام على العمل التطوعي في خدمة حجّاج بيت الله الحرام، بدلًا منَ التوظيف الرسمي. كما أنها لم تخجَل مِن تدشينٍ علنيّ لمَا أسمَتْهُ “رخصة العمل التطوعي”، والتي تهدفُ إلى تأهيل المُتطوّعين وضمان تقديمهم خدماتٍ مُنظَمة.
وبحسب وزارة الصحة، شاركَ في الحملة 5 آلاف كادر في القطاع الصحي، عدا عن الكوادر في القطاعات الأُخرى. وزعمَت أنّ هذا العدد الكبير منَ المُتطوعين موَزَّع على مواقع حيوية كالمشاعر المقدّسة، ومكّة المكرّمة، ومِنَى، وعرَفات، ومُزدلِفة، فضلًا عن مُشارَكة هؤلاء في المستشفيات والمراكز الصحية للإرشاد وتوزيع وجبات الطعام وتوفير وسائل تنقلُ الحَجيج.
الخطوة تفتحُ تساؤلاتٍ حول الوظائف والأموال التي تَجنيها السعودية والخدمات المقدَمة، لا سيّما بعد أن ارتفعَت حالاتُ الوفَيات بين الحجّاج مِن مُختلِف الجنسيات إلى أكثر مِن مئتَين، بسبب عدم اتّخاذ الإجراءات اللّازمة عبرَ الكادر التوظيفي.
قناة نبأ الفضائية نبأ