أخبار عاجلة

مؤسسة أميركية – إسرائيلية قاتلة لتصفية الفلسطينيين باسم الإنسانية

نبأ – في وقتٍ تتصاعد فيه جرائم الإبادة الجماعية في غزة، يروّج دونالد ترمب لاتفاق “قريب” لوقف إطلاق النار، رغم استمرار القصف الإسرائيلي وسقوط آلاف الضحايا.

ترامب يدّعي أن الولايات المتحدة “تساعد سكان غزة”، بينما تدعم واشنطن مؤسسة مثيرة للجدل تُدعى “غزة الإنسانية” بـ30 مليون دولار.

وفي قراءة سريعة يتبين أن المؤسسة تأسست في فبراير 2025 على يد مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، ومقرها جنيف، لكنها متهمة من منظمات حقوقية بكونها “واجهة أمنية” تستخدم المساعدات لاستدراج المدنيين إلى مواقع تُستهدف لاحقًا.

تعتمد المؤسسة على متعاقدين عسكريين ومسلحين لتوزيع المساعدات، بإشراف أمني إسرائيلي مباشر.

هذا الدعم يكشف زيف الخطاب الأمريكي “الإنساني”، ويؤكد أن إدارة ترمب توظّف الملف الإنساني لأغراض سياسية وأمنية، لا لحماية المدنيين.

فبينما يموت الناس تحت الركام، يتم ترويج مساعدات مسمومة تُقدَّم عبر مؤسسة تنسق مع الاحتلال. فهل وقف إطلاق النار المزعوم هو مجرد غطاء جديد لاستمرار القتل بصيغة “إنسانية”؟