نبأ – بينما كان العالَمُ منشغلًا بسحر الملاعب، كان هناك عمّال يُجبرون على العمل قسرًا حتى 72 ساعة في ظروفٍ وُصفت بالقاسية، وفي بعض الأحيان، بالمُميتة.
وفي تطور قانوني يفتحُ البابَ أمام محاسبة الشركات الدولية، أعلنَ قاضٍ فيدرالي في مقاطعة كولورادو الأميركية أنّ العمّال الفلبينيّين الذين شاركوا في بناء مرافق كأس العالَم لكُرة القدَم في قطر، يُمكنهم متابعة دعاوى الإتجار بالبشر، حسبما كشفَت “بلومبرغ” في السابع والعشرين مِن يونيو الجاري.
الوكالة أضافَت أنّ المحكمة الجزائية في المقاطعة وجدَت دلائل كافية لإدانة الشركات المدّعى عليها، استنادًا إلى قانون حماية ضحايا الإتجار الذي ينطبق خارج أراضي الولايات المتحدة.
وفي التفاصيل، استقدمَت الدوحة العمّال بين عامَي 2012 و 2021 ضمن مشروع بناء ملاعب مونديال 2022. وذكرَت تقارير إعلامية أنّ العمّال تعرّضوا لسحْب جوازات سفَرهم في سكنٍ غير لائق وظروف غير إنسانية، وقد تغاضَت الشركات عن الانتهاكات بحقّهم رغم معرفتها بالحاصل، مقابل 50 مليون دولار. أبرز الشركات المُتواطئة CH2M Hill وJacobs للهندسة.
وإلى ذلك، تناولت تقاريرُ أُخرى نظامَ الكفالة الذي يسمحُ بهيمنة أصحاب العمل القطريّين على العمّال الأجانب، ما يُسَلّط الضوء على إمكانية مُحاسبة الشركات العالمية، عبر الحدود، في قضايا استغلال العمّال واستضعافهم.
قناة نبأ الفضائية نبأ